فهذا فصل نفيس في جزء لطيف، تكلم فيه ابن قيم الجوزية رحمه الله عن صفة الصلاة في مواضع من كتبه بطريقة مبتكرة، لم يسبق إليها فيما أعلم، حيث تكلم عن لب الصلاة ومحها، وهو الخشوع، من التكبير إلى التسليم، فأتى فيه بكل عجيب ومفيد.
أما الموضع الأول: فذكره في طيات كتابه عن مسألة السماع (۱) وقال في آخره: فهذه إشارة ما، ونبذة يسيرة جداً في ذَوْق الصلاة .
والموضع الثاني: في كتابه عن الصلاة وحكم تاركها (٢).
والموضع الثالث: في رسالة له إلى أحد إخوانه (۳).
السعر :35
المقاس:14x20سم
ورق شموه